الذهبي
310
العبر في خبر من غبر
سنة ست وثمانين وأربعمئة 486 - لما علم تتش بدمشق موت أخيه أنفق الأموال وتوجه ليأخذ السلطنة فسار معه من حلب قسيم الدولة آقسنقر ودخل في طاعته باغبسان صاحب أنطاكية وبوزان صاحب الرها وحران ثم سار فأخذ الرحبة في أول سنة ست ثم نازل نصيبين فأخذها عنوة وقتل بها خلقا ونهبها ثم سار إلى الموصل فالتقاه إبراهيم بن قريش العقيلي في ثلاثين ألفا وتعرف بوقعة المضيع فانهزموا وأسر إبراهيم فقتله صبرا وأقر أخاه عليا على الموصل لأنه ابن عمة تتش ثم أرسل إلى بغداد يطلب تقليدا وساعده كوهرابين ثم سار فتملك ميافارقين وديار بكر وقصد أذربيجان فغلب على بعضها فبادر السلطان بركياروق بن ملكشاه ليدفع عمه تتش فلما تقارب العسكران قال قسيم الدولة آقسنقرلبوزان إنما أطعنا